نبذة
احرص في دروسي على أن تكون اللغة العربية بسيطة، ممتعة، وتفاعلية، وأبتعد عن أسلوب التلقين والحفظ قدر الإمكان، مع التركيز على فهم الطالب وقدرته على تطبيق ما يتعلمه. أستخدم القصص، والألعاب التعليمية، والأنشطة التفاعلية، والصور، والعروض التقديمية والوسائل الرقمية لجعل الدرس مناسبًا لعمر الطفل واهتماماته. أهتم بتطوير مهارات الطفل في القراءة والكتابة والتعبير والتحدث والاستماع والقواعد النحوية، مع مراعاة مستوى كل طالب والفروق الفردية بينهم. وأؤمن أن دور المعلم لا يقتصر على شرح الدرس، بل يشمل تشجيع الطفل، وبناء ثقته بنفسه، وتحفيزه على المشاركة وطرح الأسئلة. لذلك أسعى إلى توفير بيئة تعليمية إيجابية يشعر فيها الطفل بالأمان والراحة والاستمتاع بالتعلم. هدفي هو أن تنتهي كل حصة وقد اكتسب الطالب معلومة جديدة، ومهارة جديدة، وثقة أكبر في استخدام اللغة العربية.